خطة الأرجنتين لتحييد لامين يامال.. تاجليافيكو في مهمة خاصة

في ملعب لوسيل القطري، حيث لا تزال أصداء تتويج ليونيل ميسي بذهب المونديال تتردد في الأركان، تستعد الأرجنتين لكتابة فصل جديد من صراع الأجيال.
لكن هذه المرة، لم يعد القلق في معسكر التانجو نابعًا من قوة الخصم الجماعية فحسب، بل من مراهق يرتدي قميص لاروخا ويهدد بهز عرش الكبار؛ إنه لامين يامال.
مع اقتراب نهائي الفيناليسيما في مارس المقبل، كشفت التقارير الواردة من معسكر أبطال العالم عن خطة طوارئ وضعها ليونيل سكالوني لإطفاء شعلة موهبة برشلونة المتفجرة.
كماشة سكالوني للامين يامال.. لا مساحة للإبداع
يدرك سكالوني جيدًا أن ترك لامين يامال في مواجهة “واحد ضد واحد” هو انتحار تكتيكي، لذا قرر استدعاء روح الانضباط اللاتيني الصارم.
الاستراتيجية الأرجنتينية تعتمد بالأساس على تكليف المحارب نيكولاس تاجليافيكو بمهمة المراقب المتخصص؛ مهمته تبدأ وتنتهي عند حذاء يامال.
لن يكون تاجليافيكو وحيدًا في هذه المعركة، بل سيعاونه خط وسط حديدي مصمم لخلق مواقف “الاثنين ضد واحد” في كل لحظة يتسلم فيها الفتى الإسباني الكرة، لضمان عزله تمامًا عن مناطق الخطورة ومنعه من إرسال عرضياته القاتلة.
Messi x Lamine Yamal — Different eras, same magic on the ball pic.twitter.com/YTajPwWw21
— rafael (@FlickyCuler) February 16, 2026
صراع التلميذ والأستاذ.. اعتراف ميسي بالخطر
المثير في الأمر أن هذه الملحمة التكتيكية تأتي في أول مواجهة رسمية تجمع بين يامال ومثله الأعلى ليونيل ميسي، ورغم أن الليو نفسه لم يبخل بالثناء على يامال، واصفًا أداءه بـ “المبهر”، إلا أن لغة الميدان لا تعرف العواطف.
سكالوني يرى في يامال المحرك الرئيسي للهجوم الإسباني، وتحييده يعني شل حركة الماكينة التي يقودها لويس دي لا فوينتي، وهو ما يجعل المواجهة بمثابة شطرنج بشري على عشب المونديال.
لوسيل.. مسرح الذكريات ومصنع الحقيقة
لماذا قطر؟ ولماذا لوسيل؟ اختيار الملعب يضيف بعدًا نفسيًا هائلًا للمباراة؛ فالأرجنتين تعود للأرض التي شهدت أعظم لحظات ميسي، لتدشن اختبارًا حقيقيًا قبل أشهر من مونديال 2026.
Lionel Scaloni and Argentina coaching staff are working for a plan that would make Lamine Yamal less involved as possible in the match against Argentina. @okdobleamarilla pic.twitter.com/bQjudiqvkX
— All About Argentina (@AlbicelesteTalk) February 15, 2026
يبقى التساؤل المثير للجدل في أروقة الصحافة العالمية، هل التضحية بتشكيلة خط الوسط بالكامل من أجل تحييد يامال هو قرار عبقري أم مغامرة غير محسوبة؟ فبينما ينشغل تاجليافيكو بمطاردة ظل يامال، قد تُفتح ثغرات لم تكن في الحسبان لنجوم إسبانيا الآخرين.



