نجم الأهلي السابق يفتح النار: “كامويش مهاجم ضعيف والفريق بلا هوية”

شهدت الساحة الرياضية حالة من الجدل بعد التصريحات النارية التي أطلقها الكابتن أحمد أبومسلم، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، حيث وجه انتقادات لاذعة للسياسة الفنية التي ينتهجها المدير الفني الحالي للقلعة الحمراء، البلجيكي ييس توروب.
وأكد أبومسلم أن الفريق يعيش حالة من التخبط الفني وغياب الهوية الواضحة، مما أثار قلق الجماهير حول مستقبل المنافسة في الفترة المقبلة، وكشف أبومسلم العديد من النقاط الفنية المتعلقة بالصفقات الجديدة وإدارة المباريات، مسلطاً الضوء على ما وصفه بـ “الأخطاء الكارثية” في التشكيل والتدوير.
وتطرق نجم الأهلي السابق بجرأة إلى ملف التعاقدات الشتوية، وتحديداً صفقة المهاجم “كامويش”، ووصف أبومسلم اللاعب بأنه “مهاجم ضعيف”، مؤكداً أن المنطق الرياضي والمالي في سوق الانتقالات الأوروبية يشير إلى أن اللاعب المؤثر والناجح لا يفرط فيه ناديه بسهولة في منتصف الموسم (يناير).
وأضاف موضحاً: “إذا كان كامويش لاعباً قوياً وقيمة فنية كبيرة، لما وافق فريقه على رحيله في هذا التوقيت الصعب من الموسم، والتعاقدات الشتوية الناجحة تتطلب مبالغ طائلة وقدرات خاصة، وما نراه حالياً يثير الكثير من التساؤلات حول جدوى هذه الصفقة ومدى إضافتها للهجوم الأحمر”.
وانتقد أبومسلم بشدة سياسة “المداورة” التي يتبعها توروب بين الحارسين محمد الشناوي ومصطفى شوبير. ويرى نجم الأهلي السابق أن مركز حراسة المرمى يتمتع بخصوصية شديدة ولا يحتمل فكرة التدوير المستمر، لأن ذلك يتسبب في زعزعة الاستقرار النفسي والفني للحارسين معاً.
وقال في هذا الصدد: “فكرة التدوير في حراسة المرمى خاطئة تماماً. يجب أن يكون هناك حارس أساسي واضح وآخر بديل. توروب يقع في حيرة؛ فهو يثق في قدرات مصطفى شوبير الحالية، لكنه في الوقت ذاته يخشى خسارة محمد الشناوي كقائد وتاريخ، وهذا التردد يضر بالفريق ويخلق حالة من عدم الثقة في الخط الخلفي”.
كما أكد مسلم أن شكل الأهلي تحت قيادة توروب غير واضح المعالم، ولا توجد طريقة لعب محددة يمكن للجماهير أو المحللين البناء عليها، وانتقد التغييرات الكثيرة في التشكيل، مؤكداً أن نجاح أي مدرب يبدأ من وجود قوام ثابت للفريق، وصرح بوضوح أن المدير الفني البلجيكي لم ينجح حتى الآن في تطوير مستوى أي لاعب داخل صفوف الفريق، بل على العكس، هناك تراجع ملحوظ في مردود البعض.
وفي ختام تصريحاته، شدد أبومسلم على ضرورة تواجد المالي أليو ديانج بصفة أساسية، معتبراً جلوسه على مقاعد البدلاء خسارة كبيرة لوسط ملعب الأهلي. كما انتقد طريقة الدفع باللاعب الشاب أحمد عيد، مشيراً إلى أن إشراكه مباشرة في مباراة كبرى وحساسة كان قراراً غير مدروس، حيث كان يحتاج للتدرج في المشاركة لحمايته من الانتقادات الجماهيرية اللاذعة التي طالته بعد المباراة.
إقرأ أيضاً.. البنك الأهلي يفرض التعادل على “الأهلي” في ليلة تألق تريزيجيه



