الإصابة تضرب تير شتيجن في جيرونا.. وإحتمالية العودة الاضطرارية لبرشلونة

في تطور درامي ومؤسف لمسيرة الحارس الألماني المخضرم مارك أندريه تير شتيجن، تلقى نادي جيرونا الإسباني ضربة موجعة قد تعصف بخططه لهذا الموسم، وذلك بعد تعرض حارسه الجديد لإصابة قوية أنهت مشواره مع الفريق بشكل إكلينيكي، بعد مباراتين فقط من وصوله على سبيل الإعارة.
وفجرت إذاعة “كادينا سير” الإسبانية مفاجأة غير سارة بشأن الحالة الطبية للحارس الألماني، مؤكدة أن الفحوصات الأولية جاءت بنتائج “غير مطمئنة” على الإطلاق، وتعرض تير شتيجن للإصابة خلال مشاركته في مواجهة جيرونا الأخيرة أمام ريال أوفييدو، ليغادر الملعب وسط قلق كبير من الجهاز الفني.
ووفقاً للمصادر الطبية، فإن الإصابة تم تشخيصها مبدئياً على أنها تمزق قوي في العضلة الخلفية للفخذ، مع وجود مؤشرات قوية على تأثر “الوتر”، وهي إصابة معقدة تتطلب وقتاً طويلاً للتعافي، وتشير التقديرات الأولية إلى أن فترة الغياب ستتراوح ما بين شهرين إلى أربعة أشهر، وهو ما يعني عملياً انتهاء موسم اللاعب أو الجزء الأكبر منه.
وأمام هذا الوضع الطارئ، بدأت إدارة نادي جيرونا في دراسة كافة الخيارات القانونية والإدارية المتاحة. وكشفت التقارير أن السيناريو الأقرب حالياً هو الدخول في مفاوضات مع نادي برشلونة لإنهاء الإعارة بشكل ودي ومبكر.
وترى إدارة جيرونا أن الاحتفاظ بحارس يتقاضى راتباً كبيراً ولن يتمكن من اللعب لفترة قد تصل لنهاية الموسم يمثل عبئاً مالياً وفنياً، لذا فإن خيار إعادته إلى برشلونة ليخضع للعلاج والتأهيل تحت إشراف ناديه الأصلي يبدو هو الحل الأكثر منطقية لجميع الأطراف.
وكان تير شتيجن يمني النفس بفتح صفحة جديدة واستعادة بريقه عبر بوابة جيرونا، إلا أن سوء الطالع كان له بالمرصاد، فقد اقتصرت مشاركة الحارس المخضرم مع فريقه الجديد على مباراتين يتيمتين فقط؛ الأولى كانت الظهور الأول يوم 26 يناير الماضي أمام خيتافي على ملعب “مونتيليفي” وانتهت بالتعادل، أما الثانية فكانت المواجهة المشؤومة أمام ريال أوفييدو تحت قيادة المدرب ميشيل، والتي انتهت بخسارة الفريق بهدف نظيف، لتنتهي رحلة الإنقاذ التي جاء من أجلها تير شتيجن قبل أن تبدأ فعلياً.
إقرأ أيضاً.. توتنهام يغري برشلونة بعرض رسمي لخطف “القائد” أراوخو



