أرسنال يفوز علي إنتر ميلان في عقر دارهم بثلاثية ويحسم التأهل لثمن نهائي الأبطال

في أمسية كروية رفيعة المستوى على ملعب جوزيبي مياتزا التاريخي، واصل نادي أرسنال الإنجليزي عروضه القوية وهيمنته القارية، مقتنصاً فوزاً ثميناً ومستحقاً على مضيفه إنتر ميلان الإيطالي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وذلك ضمن فعاليات الجولة السابعة من مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا.
ودخلت كتيبة المدرب ميكيل أرتيتا اللقاء بنوايا هجومية واضحة، ضاربين بعرض الحائط عاملي الأرض والجمهور. ولم تمضِ سوى عشر دقائق فقط حتى تمكن المهاجم البرازيلي غابرييل خيسوس من قص شريط الأهداف، مانحاً التقدم المبكر للضيوف ومربكاً حسابات النيراتزوري الدفاعية.
وعلى الرغم من الصدمة المبكرة، حاول أصحاب الأرض العودة في النتيجة سريعاً، وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة 18، حين نجح اللاعب بيتار سوتشيتش في استغلال ثغرة دفاعية ليسجل هدف التعادل، مشعلاً حماس الجماهير في مدرجات سان سيرو.
إلا أن فرحة الطليان لم تدم طويلاً أمام إصرار الجانرز، حيث عاد النجم غابرييل خيسوس ليمارس هوايته في زيارة الشباك، مسجلاً الهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة 31، ليعيد التقدم للفريق اللندني وينهي الشوط الأول بتفوق تكتيكي وفني واضح للضيوف.
وشهد الشوط الثاني محاولات مستميتة من إنتر ميلان لتعديل الكفة، إلا أن التنظيم الدفاعي المحكم لأرسنال حال دون ذلك. وفي الوقت الذي كان يبحث فيه الإنتر عن مخرج، وجه المهاجم المتألق فيكتور جيوكيرس ضربة قاضية لطموحات أصحاب الأرض بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 84، مؤكداً أحقية أرسنال بالنقاط الثلاث ومطلاً رصاصة الرحمة على اللقاء.
وبهذا الانتصار العريض واصل أرسنال عزفه المنفرد في البطولة محققاً العلامة الكاملة والنقاط الحاسمة، حيث، ارتفع رصيد أرسنال إلى 21 نقطة، ليعزز صدارته المطلقة لجدول الترتيب العام، وحجز الفريق اللندني مقعده رسمياً في دور الـ16 (ثمن النهائي) دون انتظار نتائج الجولة الأخيرة، موجهاً إنذاراً شديد اللهجة لجميع المنافسين في القارة العجوز.
وعلى الجانب الآخر، تعقدت وضعية إنتر ميلان نسبياً، حيث تجمد رصيد الفريق عند 12 نقطة، متراجعاً إلى المركز الثامن، مما يجعله مطالباً بالقتال في الجولة القادمة لتحسين مركزه وضمان مسار أسهل في الأدوار الإقصائية.



