موعد عودة محمد صلاح لصفوف ليفربول وسيناريوهات المشاركة المنتظرة بعد أزمة سلوت

تعيش جماهير نادي ليفربول الإنجليزي حالة من الترقب الشديد لعودة نجمها الأول وقائد المنتخب المصري محمد صلاح، وذلك مع اقتراب إسدال الستار على منافسات بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة حالياً في المغرب. وتأتي هذه العودة في توقيت حاسم من الموسم، حيث يتطلع عشاق “الريدز” لرؤية الفرعون المصري يركض مجدداً على العشب الأخضر بقميص الفريق.

ويخوض محمد صلاح آخر مبارياته في البطولة القارية غداً السبت، حيث يقود منتخب بلاده في مواجهة قوية أمام منتخب نيجيريا لتحديد صاحب المركز الثالث والميدالية البرونزية. وستقام المباراة المرتقبة على أرضية استاد “محمد الخامس” التاريخي بمدينة الدار البيضاء المغربية، ليسدل بعدها صلاح الستار على مشاركته الدولية ويعود فوراً إلى إنجلترا.

ووفقاً للجدول الزمني، تأكد بشكل رسمي غياب محمد صلاح عن مباراة فريقه ليفربول المقررة غداً السبت أمام ضيفه بيرنلي، والتي ستقام في معقل “الريدز” بملعب “آنفيلد” ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، ويأتي هذا الغياب نظراً لتزامن المباراة مع لقاء تحديد المركز الثالث للمنتخب المصري.

وتضع التقارير الإنجليزية احتمالين لعودة “مو صلاح” للمشاركة مع ليفربول، يعتمد كلاهما على حالته البدنية وقرار الجهاز الفني:

السيناريو الأول: تشير التوقعات إلى أن المباراة التي ستجمع ليفربول بنظيره مارسيليا الفرنسي يوم الأربعاء المقبل، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، قد تشهد الظهور الأول للنجم المصري بعد العودة من المغرب. وتعتبر هذه المباراة فرصة مثالية لاستعادة حساسية المباريات الأوروبية الكبرى.

السيناريو الثاني: في حال فضل الجهاز الفني بقيادة المدرب الهولندي أرني سلوت إراحة اللاعب تجنباً للإجهاد بعد البطولة القارية الشاقة، فإن عودة صلاح ستتأجل لبضعة أيام، ليكون جاهزاً بنسبة 100% للمشاركة في لقاء بورنموث المقرر إقامته يوم 24 يناير الجاري ضمن منافسات الدوري الإنجليزي.

وخلال فترة غياب محمد صلاح للمشاركة في أمم إفريقيا، خاض ليفربول 6 مباريات في مختلف المسابقات. ورغم غياب هداف الفريق، نجح “الريدز” في الحفاظ على سجل خالٍ من الهزائم، حيث حقق الفريق الفوز في 3 مباريات، بينما سقط في فخ التعادل في 3 مباريات أخرى، مما يوضح مدى تأثير غياب النجم المصري على الفاعلية الهجومية الحاسمة في بعض اللقاءات.

ولا تقتصر أهمية عودة صاحب الـ 33 عاماً على الجانب الفني فقط، بل تحمل أبعاداً أخرى تتعلق باستقرار غرفة الملابس. يعود صلاح إلى “أنفيلد” في ظل أجواء مشحونة وخلاف شهير طفى على السطح مؤخراً بينه وبين مدربه الهولندي أرني سلوت.

إقرأ أيضاً.. قرار مصيري من مبابي يقلب الموازين داخل ريال مدريد بعد عودته للملاعب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى