الزمالك يفتح باب الرحيل أمام “الجوهرة” لإنقاذ الخزينة من شبح الديون

دخلت إدارة نادي الزمالك في مرحلة حاسمة لإعادة ترتيب الأوراق المالية داخل قلعة “ميت عقبة”، حيث فرضت الأزمة المالية الخانقة نفسها على طاولة الاجتماعات، مما دفع المسؤولين لاتخاذ قرار صعب بفتح ملف رحيل نجم خط الوسط الشاب محمد شحاتة خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.

ويأتي هذا التحول في موقف الإدارة بعد أن كان اللاعب يُصنف ضمن “الخطوط الحمراء” التي لا يمكن المساس بها، إلا أن ضغوط المستحقات المتأخرة للاعبين جعلت من بيعه خياراً “إجبارياً” لا مفر منه، وتشير الكواليس إلى أن الزمالك يسعى لتحقيق أقصى استفادة مادية ممكنة من تسويق اللاعب أوروبياً، مستغلاً توهجه الحالي ومشاركته الدولية، ليكون “طوق النجاة” الذي سينقذ النادي من أزمات قانونية ومالية قد تعصف باستقرار الفريق الأول.

وشهدت الأيام القليلة الماضية وصول عرض رسمي من أحد أندية الدوري التركي لضم محمد شحاتة (24 عاماً)، بقيمة بلغت (1.3 مليون دولار) ورغم جدية العرض، إلا أن إدارة الزمالك أبدت تحفظها على المقابل المادي، مطالبة بزيادته ليصل إلى 2.5 مليون دولار كحد أدنى للموافقة على إتمام الصفقة.

وكان التوجه السائد داخل نادي الزمالك هو الاحتفاظ بمحمد شحاتة باعتباره أحد الركائز الأساسية لمستقبل الفريق، إلا أن تفاقم الأزمة المالية وتراكم الديون والمستحقات أدى إلى تراجع الإدارة عن قرارها السابق. وباتت القناعة الحالية هي أن التضحية بعنصر واحد مقابل توفير الاستقرار المادي لبقية القائمة هو “الشر الذي لا بد منه” لضمان استمرار الفريق في المنافسة.

ويتواجد محمد شحاتة حالياً في معسكر منتخب مصر بالمغرب، حيث يشارك في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025. ويمثل هذا التواجد الدولي فرصة ذهبية لرفع القيمة السوقية للاعب، خاصة مع الموقعة المرتقبة غداً السبت أمام منتخب كوت ديفوار في دور الـ 8.

إقرأ أيضاً.. احتواء أزمة المستحقات وعودة المصابين.. الزمالك يرتب أوراقه قبل صدام “زد”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى