منتخب المغرب يتجاوز عقبة تنزانيا ويتأهل إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا

واصل المنتخب المغربي رحلته بثبات نحو حلم التتويج القاري، بانتزاعه بطاقة العبور المستحقة إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، عقب تغلبه الصعب والمثير على نظيره التنزاني بهدف نظيف.

والمواجهة التي احتضنها مركب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط مساء الأحد، شهدت حضوراً جماهيرياً غفيراً ساند “أسود الأطلس” طوال التسعين دقيقة، في مباراة اتسمت بالندية التكتيكية والانضباط الدفاعي من الجانب الضيف.

ولم يكن الطريق نحو المرمى التنزاني مفروشاً بالورود في النصف الأول من اللقاء. فقد دخل الضيوف بخطة دفاعية محكمة نجحت في إغلاق المساحات أمام مفاتيح اللعب المغربية، مما أجبر العناصر الوطنية على تدوير الكرة في وسط الميدان دون تشكيل خطورة حقيقية.

وانحصر اللعب في منطقة المناورات، وغابت الفرص الصريحة للتسجيل، لينتهي الشوط الأول على وقع البياض، وسط ترقب وقلق الجماهير الحاضرة التي كانت تمني النفس بهدف مبكر يريح الأعصاب، ومع انطلاق صافرة الشوط الثاني، تغيرت المعطيات كلياً. دخلت كتيبة “أسود الأطلس” بنوايا هجومية واضحة، فارضين حصاراً كروياً على مناطق المنتخب التنزاني. وساهم رفع إيقاع اللعب والضغط العالي في خلخلة التكتل الدفاعي للخصم.

وجاءت لحظة الانفراج في الدقيقة 64، عندما تقمص النجم براهيم دياز دور المنقذ، مستغلاً مهارته العالية ليفك شفرة الدفاع التنزاني الحصين، ويسكن الكرة في الشباك معلناً عن هدف التقدم والفوز، الذي فجر فرحة عارمة في مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله.

وحافظ المنتخب المغربي على تقدمه حتى صافرة النهاية، مسيراً الدقائق المتبقية باحترافية وخبرة، ليضمن مقعده رسمياً بين الثمانية الكبار في القارة السمراء، وبهذا الانتصار الثمين، يوجه المنتخب المغربي أنظاره نحو المواجهة المرتقبة مساء اليوم الأحد، التي تجمع بين عملاقي القارة جنوب إفريقيا والكاميرون على ملعب المدينة بالرباط، حيث سيضرب الأسود موعداً نارياً مع الفائز منهما في الدور ربع النهائي، في خطوة جديدة نحو معانقة اللقب الغالي.

اقرا أيضًا.. حسام حسن قبل صدام بنين: نثق في قدراتنا تماماً.. ومحمد صلاح عقلية استثنائية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى