وسام أبو علي يكسر حاجز الصمت ويكشف عن حقيقة عودته للأهلي

في تصريحات خاصة حملت الكثير من الصراحة والوضوح، أماط المهاجم الفلسطيني المتألق وسام أبو علي، النجم السابق للنادي الأهلي المصري والمحترف الحالي في صفوف كولومبوس كرو الأمريكي، اللثام عن الكواليس الخفية التي صاحبت رحلته الاحترافية الجديدة في الولايات المتحدة.
وقدم أبو علي رؤية تحليلية عميقة للمشروع الرياضي الذي انخرط فيه، عاقداً مقارنة هامة بين تجربته في “القلعة الحمراء” ومسيرته الحالية في دوري المحترفين الأمريكي (MLS)، وتحدث أبو علي باستفاضة عن عملية انتقاله من القاهرة إلى كولومبوس، واصفاً إياها بأنها كانت سلسة بشكل غير متوقع، وذلك بفضل الاحترافية الشديدة التي لمسها في مفاوضات النادي الأمريكي. وأكد أن قراره لم يكن مبنياً على العاطفة، بل جاء نتاج دراسة متأنية لمشروع النادي الطموح.
وقال أبو علي في هذا الصدد: “لقد كانت عملية الانتقال إلى كولومبوس كرو بسيطة جداً ومباشرة، ما جذبني هو أن النادي يمتلك فلسفة كروية واضحة المعالم وطموحاً بلا حدود. من وجهة نظري، هم يقدمون أفضل كرة قدم في الدوري الأمريكي حالياً، ولذلك شعرت برغبة جامحة في أن أكون جزءاً من هذه المنظومة وأن تتاح لي الفرصة للمساهمة في نجاحات الفريق”.
وأضاف مؤكداً على سهولة حسم موقفه: “اتخاذ هذا القرار كان سهلاً للغاية بالنسبة لي، الفريق جذاب جداً لأي لاعب، ويُصنف ضمن نخبة الفرق في الدوري الأمريكي، وهذا ما سهل عليّ الخطوة”، وفي محور هام من حديثه، تطرق أبو علي إلى الفوارق بين عملاق الكرة الأفريقية النادي الأهلي، وبين ناديه الأمريكي الحالي، مقدماً تحليلاً واقعياً يبتعد عن المجاملات. وأوضح أن البحث عن أوجه تشابه قد يكون أمراً صعباً نظراً لاختلاف البيئة الكروية جذرياً.
وفسر ذلك قائلاً: “بصراحة، لا أعتقد أن هناك الكثير من أوجه التشابه بين الناديين، فنحن نتحدث عن فريقين في قارتين مختلفتين تماماً، وكل منهما يتبنى أسلوب لعب مغاير للآخر. حتى الطريقة والآلية التي تم اكتشافي والتعاقد معي بها هنا في أمريكا تختلف عما كانت عليه الأمور في الأهلي”.
واستدرك أبو علي مختتماً هذه النقطة بالتأكيد على القاسم المشترك الأعظم بين الأندية الكبيرة: “رغم كل هذه الاختلافات في الأسلوب والبيئة، يظل الهدف واحداً لا يتغير في كلا الناديين، وهو الشغف الدائم بالفوز وحصد البطولات”، ورسم وسام أبو علي خارطة طريق لطموحاته المستقبلية في الملاعب الأمريكية، مؤكداً على التلازم الحتمي بين النجاح الفردي والجماعي.
وصرح قائلاً: “طموحي الشخصي واضح، أريد تحقيق نجاحات فردية ملموسة، ولكنني آمل بشدة أن يسير هذا الطموح جنباً إلى جنب مع مسار الفريق. هدفي هو تسجيل أهداف حاسمة ومهمة، والمساهمة الفعالة في الفوز بالمباريات الصعبة التي تقودنا في النهاية إلى منصات التتويج. في عالم كرة القدم، كل شيء يعتمد دائماً وأبداً على ثقافة الفوز”.
إقرأ أيضًا.. الأهلي يطالب “كاف” بإصلاح شامل لمنظومة السلامة والتحكيم في الأبطال



