مانشستر سيتي ينجو من “ريمونتادا” ليدز بانتصار قيصري ويخطف وصافة البريميرليج

في أمسية كروية حبست أنفاس الجماهير حتى اللحظات الأخيرة، نجح فريق مانشستر سيتي في انتزاع فوز دراماتيكي وصعب للغاية على ضيفه العنيد ليدز يونايتد بنتيجة (3-2)، في المواجهة المثيرة التي جمعت بينهما مساء اليوم على أرضية ملعب “الاتحاد”، ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ودخل أصحاب الأرض اللقاء بنوايا هجومية كاسحة، ولم يمهل “السيتيزنز” ضيوفهم سوى دقيقتين فقط لافتتاح التسجيل، حيث تمكن النجم الشاب فيل فودين من هز الشباك مبكراً، معلناً عن بداية قوية لكتيبة بيب جوارديولا، وواصل السيتي هيمنته على مجريات الشوط الأول، مترجماً أفضليته بهدف ثانٍ عند الدقيقة 25، وهذه المرة جاءت البصمة عن طريق المدافع الكرواتي الهداف جوسكو جفارديول، الذي منح فريقه أريحية التقدم بثنائية نظيفة، ليظن الجميع أن المباراة في طريقها لتكون نزهة سهلة لأصحاب الأرض.

ومع انطلاق الشوط الثاني، تغيرت المعطيات تماماً، حيث أظهر ليدز يونايتد وجهاً مغايراً وشخصية قوية. وتمكن البديل دومينيك كالفيرت ليوين من إشعال المباراة بتقليص الفارق بهدف مباغت في الدقيقة 49، مستغلاً هفوة دفاعية، وارتفعت معنويات الضيوف، وازداد ضغطهم على مرمى السيتي، حتى جاءت الدقيقة 68 لتشهد عودة المباراة لنقطة الصفر، حينما نجح لوكاس نميشا في تسجيل هدف التعادل من ركلة جزاء نُفذت بإتقان، واضعاً جماهير ملعب الاتحاد في حالة من الصدمة والترقب.

وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة وتتجه نحو تعادل مخيب لآمال السيتي، عاد “الفتى الذهبي” فيل فودين ليلعب دور المنقذ. وفي الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع (90+1)، أطلق فودين تسديدة صاروخية من داخل منطقة الجزاء لا تصد ولا ترد، معلناً عن هدف الفوز القاتل الذي فجر فرحة هستيرية في مدرجات الاتحاد.

وبهذا الانتصار الشاق والمهم، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 25 نقطة، ليقفز مؤقتاً إلى المركز الثاني في جدول ترتيب البريميرليج، مشدداً الخناق على المتصدر. في المقابل، تجمد رصيد ليدز يونايتد عند 11 نقطة، ليبقى في دائرة الخطر باحتلاله المركز الثامن عشر، رغم الأداء البطولي الذي قدمه الفريق في الشوط الثاني.

تابع جدول ترتيب فرق وهدافين الدوري الإنجليزي 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى