5 لاعبين عالميين ندموا على إنضمامهم إلى ريال مدريد

ريال مدريد هو النادي الذي يحلم به كثير من لاعبي كرة القدم الطموحين، ولسبب وجيه العملاق الإسباني هو أحد أكبر الأندية في تاريخ كرة القدم بالنسبة للعديد من لاعبي كرة القدم.

ومع ذلك فنادي ريال مدريد عادة وخلال العقود الأخيرة لا يبحث سوى عن النجوم، بعضهم استغلوا الفرصة ولم يرفضوا مغريات مدريد، وآخرون رفضوا لكن ندموا بعد ذلك، ولكن توقف العديد من اللاعبين العالميين عن حياتهم المهنية خلال فترة لعبهم مع ريال مدريد، وفي هذا المقال سنلقي نظرة على خمسة لاعبين قضوا وقتًا عصيبًا وندموا علي إنضمامهم للنادي الملكي.

1. الهولندي “كلاس جان هونتيلار”

خلال الموسم الأول لـ هونتيلار لم يكن سيئًا في مدريد من خلال الأرقام، فقد أحرز 8 أهداف في الدوري خلال 20 مباراة، وكان متوقع منه أكثر من ذلك بكثير عندما وصل إلى إسبانيا في صفقة بقيمة (20 مليون يورو) من أياكس، وكان المهاجم قد أحرز 76 هدف في 92 مباراة فقط في الدوري مع بطل هولندا.

ولكن عند وصوله إلى مدريد تلقى ضربة قاسية عندما تم إبلاغه أنه لن يكون جزءًا من فريق دوري أبطال أوروبا، مع تعاقد مدريد مع “لاسانا ديارا” من بورتسموث في نفس نافذة يناير، ويمكن لواحد فقط من اللاعبين الانضمام إلى الفريق وفقًا لقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وقام الريال في النهاية بإختيار ديارا، ثم رحل هونتيلار في نافذة الانتقالات الصيفية إلى ميلان بعد 6 أشهر فقط من التوقيع مع مدريد.

2. الهولندي “آريين روبن”

طوال مسيرته المهنية اللامعة فاز آريين روبن بكل شيء، في حين أنه بلا جدال أحد أنجح الأجنحة في كل العصور، إلا أن الفترة التي قضاها في ريال مدريد كانت منسية، فقد أنضم إلي ريال مدريد قادماً من تشيلسي في صفقة بقيمة (24 مليون جنيه إسترليني)، وكان من المتوقع أن يكون روبن الرجل الأول في الفريق.

ولكن هذا لم يحدث تمامًا، على الرغم من أنه كان يتمتع بموسم أو اثنين جيدين، إلا أن وصول كريستيانو رونالدو وكاكا يعني أنه كان فائضًا عن المتطلبات وقضى معظم الوقت في المشاهدة من الخطوط الجانبية، وبعد انتهاء موسم 2008/09، تم بيع روبن إلى بايرن ميونيخ.

وقد سجل روبن 13 هدفًا فقط في 65 مباراة مع الفريق الإسباني، بينما زادت هذه الأرقام بشكل كبير مع بايرن ميونيخ حيث أحرز 144 هدفًا في 309 مباراة، كما أكد النجم الهولندي في 2014 في تصريح له أن الانتقال من مدريد إلى البايرن كان أفضل خطوة في مسيرته.

3. التركي “نوري شاهين”

لقد أثبتت الفترة التي قضاها نوري شاهين في ريال مدريد أنها كارثية للغاية، حيث كان هناك الكثير من التوقعات أن يقدم نوري شاهين المزيد للفريق عندما انتقل إلى سانتياجو برنابيو مقابل (9 ملايين جنيه إسترليني) من بوروسيا دورتموند بعد أن فاز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الألماني.

ومع ذلك أثبتت الفترة التي قضاها في مدريد أنها كارثية، حيث شارك في 4 مباريات فقط مع العملاق الإسباني في الليجا، وفشل في تسجيل هدف واحد، وكان هذا في تناقض تام مع 6 أهداف وثمانية تمريرات حاسمة في موسمه الأخير في ألمانيا، ثم تم إعارة شاهين لاحقًا إلى ليفربول وتم شراءه نهائياً في عام 2014.

4. الإنجليزي “مايكل أوين”

كان مايكل أوين يملك موهبة كافية للتحدث عنها في نفس الوقت الذي يتحدث عنه أمثال زين الدين زيدان وليونيل ميسي ورفاقه، ولكن دمرت الإصابات جزءًا كبيرًا من حياته المهنية، حيث أنه كان آخر لاعب إنجليزي يفوز بجائزة الكرة الذهبية، وكان أوين معشوق الجماهير في آنفيلد عندما كان يلعب مع ليفربول حيث أنه يسجل هدفًا علي الآقل في كل مباراة، حتى انتقاله المثير للجدل إلى مدريد في عام 2004.

فقد تسلم أوين القميص رقم 11 في الريال وعانى من بداية مهمته في مدريد وغالبًا ما كان محصوراً على مقاعد البدلاء، مع التنافس على أماكن من أمثال راؤول جونزاليس، ولم يجد أوين نفسه أبدًا في إسبانيا، لكنه تمكن من تسجيل 13 هدفًا في 36 مباراة، وبعد موسم واحد رحل أوين إلى نيوكاسل ثم مانشستر يونايتد قبل التوقيع مع ستوك سيتي حيث أنهى مسيرته هناك.

5. البرازيلي “كاكا”

أنضم كاكا إلى ريال مدريد في ذروة قوته، بعدما فاز بجائزة الكرة الذهبية في عام 2007، وغادر البرازيلي ميلان فيما اعتبره أنها ستكون نقلة العمر، لقد فاز بكل شيء ممكن في النادي الإيطالي، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا في 2006/2007 وشعر أن هذا هو الوقت المناسب للتغيير.

وقد وقع صانع الألعاب البرازيلي لريال مدريد بصفقة بقيمة (67 مليون يورو) دون أن يعلم أن ذلك سيكون بداية النهاية بالنسبة له مع وصول كريستيانو رونالدو ومسعود أوزيل، واضطر كاكا إلى الابتعاد عن التشكيلة مما أدى إلى ارتفاع درجة حرارة المقاعد في معظم المواسم اللاحقة.

وقد لعبت الإصابات دورها أيضًا في تدمير واحد من أكثر المواهب الواعدة، وقد ارتدى كاكا قميص مدريد في 85 مباراة وسجل 23 هدفًا قبل أن يعود مرة أخري لنادي ميلان، وفي تصريح له بعد العودة قال: “في عام 2009 قبلت الاقتراح المقدم من ريال مدريد، ولكن بعد هذه الخطوة، تم تدميري تمامًا، لأنني لم أستطع تكرار ما فعلته لميلان، في ايطاليا أحبني الجميع لكن في أسبانيا طلبوا مني المغادرة”، ولم يصل كاكا إلى نفس المستويات مرة أخرى وانتقل إلى أورلاندو سيتي قبل إعلان الإعتزال في عام 2017.

إقرأ أيضاً.. فالفيردي يحدد حالة وحيدة للرحيل عن ريال مدريد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى